جيل الثمانينات | بقلم المهندسة. ريهام كمال الدين سليم

 جيل الثمانينات | بقلم المهندسة. ريهام كمال الدين سليم 


جيل الثمانينات | بقلم المهندسة. ريهام كمال الدين سليم
جيل الثمانينات | بقلم المهندسة. ريهام كمال الدين سليم 



أنا وأنت ننتمي لجيل الثمانينات ؛ وقفنا على عتبةِ الوجعِ الفاصلة بين رسائلِ الورقِ التي تُكتبُ بحبر  الشوق، وسرعةِ الضوءِ التي ابتلعتْ حنينَ الانتظار... 

نحن الذين أدركنا "الزمنَ الجميل" في أوجِ هيبتِه، وعاصرنا "الزمنَ البديل" في قمةِ صخبه، فباتتْ أرواحنا كالجسرِ الممتد، تحملُ رصانةَ الماضي وتتجرعُ قلقَ الحاضر... 

كبرنا قبلَ الأوانِ في مدنٍ تغيرتْ ملامحُها، وما زلنا نبحثُ في زحامِ التقنيةِ عن صدقِ المصافحة، وعن صوتِ "الهاتف السلكي الأرضي" الذي كان يجمعُ الناس في ألفةٍ لم تعدْ تشبهُها الشاشات...