المشاركات

حين تتزاحم في صدري العواصف | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وشاعرة مصرية

صورة
  حين تتزاحم في صدري العواصف | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وشاعرة مصرية حين تتزاحم في صدري العواصف | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وشاعرة مصرية حين تتزاحم في صدري العواصف، لا أبحث عن مأوى يُخفيني، بل أكون أنا السكينة التي تحتضن المطر... 🤍🤍🤍  إِذَا صَخِبَتْ بِصَدْرِيَ عاصِفَاتٌ جَعَلْتُ لَهَا مِنَ التَّحْنَانِ مكْثَا ​وَإِنْ سَكَبَ الفُؤَادُ دُمُوعَ خَوْفٍ غَدَوْتُ لَهُ الأَمَانَ... وَصَارَ غَيْثَا... #بقلمي #ريهام_كمال_الدين_سليم

خريف القلب | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة ديكور وأديبة مصرية

صورة
خريف القلب | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة ديكور وأديبة مصرية    لن تُزهر مشاعرك ما دمت تفكر في ذبولها... فالربيع لا يزور قلبًا يرفض التخلي عن خريفه...

بعض البدايات | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية

صورة
بعض البدايات | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية  بعض البدايات | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية  وبعض البدايات تبدأ منذ اللحظة التي ننفضُ فيها عن أرواحنا غبارَ الخيبات لنعودَ كما خُلقنا أول مرة؛ أنقياء كصفحةِ ماءٍ لم يخدشها حجر، وبُسطاء كحلم طفلٍ يظنُّ أن النجومَ قناديلُ عُلّقت لأجله... فنحنُ اليوم لا نسعى لامتلاك المستحيل، بل نسعى لصدقِ الشعورِ ...

ثقوب ذاكرتي | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية

صورة
ثقوب ذاكرتي | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية  ثقوب ذاكرتي | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية  لا تصف لي جفافَ أرضي، بل دعني أسكنُ في غيمِ كلامك.. أريدُ أن أرى الحياةَ من شرفةِ عينيك أنت، لا من ثقوبِ ذاكرتي...

مرايا المثالية | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية

صورة
  مرايا المثالية | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية  مرايا المثالية | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية  أتدري يا صديق؟ لقد تعِبتُ من تلميعِ روحي في مرايا المثالية التي نصبتها لي الجدرانُ في البيتِ وفي مدرستي وأنا صغيرة؛ تلك التي خنقَتْ صرختي بربطةِ عُنقِ الانضباط، وعلمتني كيف أقتلُ عشوائيتي لأبدو لوحةً تليقُ ببراويز الكمال... لقد أنهكني سجنُ "النموذج" الذي لم أعد قادرة على التحرر منه... ورغم كل هذا إلا أنني حين أخلو إلى وسادتي أجدُ في ثنايا ذاك التعبِ بَردًا وسلامًا... فالحمدُ لله الذي توضّأَ بخشيته قلبي من درنِ الزيف ومنحني نِعمةً يَخرُّ لها القلقُ ساجدًا؛ نِعمةَ ضميرٍ لا ينهشهُ ندم، وبالٍ يستلقي في ظلالِ الطمأنينة كطفلٍ آمنٍ بعد عاصفة...  ​فقد اكتشفتُ يا صديق أنَّ ذاك "النموذج" الذي سجنني طويلًا قد أهداني دون قصدٍ بوصلةً لا تخونُ الحقّ، وجعلَ من صدري محرابًا تسكنُه السكينة كلما هبّت رياحُ الفوضى من حولي... إنها ضريبةُ النقاءِ التي أدفعُها من حريتي لأشتري بها نومًا لا تُوقظه الوخزات، وروحًا تتعطرُ برضا الخالق كلما أغمضتُ عينيَّ عن بريقِ ...

حين تنطفئ دهشة البدايات | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية

صورة
 حين تنطفئ دهشة البدايات | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية حين تنطفئ دهشة البدايات | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية    حين تنطفئ دهشة البدايات ولا يصمت الحب… بل يغيّر لغته، ويصير همسًا يعرفه القلب...  يمضي العمر، و يظل باقٍ بلا ضجيج، مقيمًا بلا ادّعاء، فاعلم أن المشاعر صادقة...

مشاعر باذخة النقاء | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية

صورة
مشاعر باذخة النقاء | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية مشاعر باذخة النقاء | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية  ما أجمل أن تحصل على مشاعرَ باذخةِ النقاء، حين يرتدي الزمانُ قناعَ الزيفِ ويراقصُ الخداعُ نبضَ الحيارى، فتأتي تلك الأحاسيسُ كغيمةٍ تبللُ جفافَ الصدقِ في الوجدان، وتغرسُ في صحراءِ المصالحِ زهرةً لا يكسرُ الريحُ عطرَها، لتجدَ روحُك أخيرًا مرفأً آمنًا يصافحُ الوفاءُ فيهِ كفَّ القدر...

لا تظنّ أنَّ صمتي انطفاءٌ في المشاعر | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية

صورة
لا تظنّ أنَّ صمتي انطفاءٌ في المشاعر | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية  لا تظنّ أنَّ صمتي انطفاءٌ في المشاعر، أو أنَّ غيابي رفضٌ بملامحِ النسيان... فما أنا إلا غريقٌ تُحاصرهُ أمواجُ المسؤوليات...  ​لو رأيتَ كيف تتكئُ المهام على كتفي، وكيف تستنزفُ إلتزاماتي راحتي، لعذرتَ قلبًا يركضُ في الميادين وهو يتمنى لو يرتمي في دفءِ سؤال...

لا تسأل عن ما تعنيه الحياة | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية

صورة
 لا تسأل عن ما تعنيه الحياة | بقلم ريهام كمال الدين سليم مهندسة وأديبة مصرية  يا صديق، قلت لي منذ سنوات: "لا تسأل عن ما تعنيه الحياة .. أنت من يجب أن تضع معنى لها".. منذ ذلك الحين كففتُ عن الوقوف على أرصفةِ الانتظار أرجو من القدرِ جوابًا، وصرتُ أنا السؤالَ وأنا الجواب؛ أبني من انكساراتي جسورًا ومن خيباتي قلاعًا، وأوقنُ أن الحياةَ ليست لغزًا يُحل بل هي قصيدةٌ متمردة، أنا من يضبطُ وزنها، وأنا من يختارُ قافيتها...

الجمالُ لا يحتاجُ ضجيجًا ليُثبتَ وجودَه | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم

صورة
 الجمالُ لا يحتاجُ ضجيجًا ليُثبتَ وجودَه | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم  الجمالُ لا يحتاجُ ضجيجًا ليُثبتَ وجودَه | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم  الجمالُ لا يحتاجُ ضجيجًا ليُثبتَ وجودَه؛ إنما هو جلاءُ المعنى في انكسارِ الضوء وسطوةُ الحضورِ في غيابةِ الصمت... يمرُّ كالنّسيمِ لا يُرِيقُ دمعًا ولا يخدشُ سمعًا، لكنّهُ يُقيمُ في الرّوحِ مَملكةً لا تَبيد...

لا تبحث عن السعادة في أقصى الأشياء | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم

صورة
  لا تبحث عن السعادة في أقصى الأشياء | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم  لا تبحث عن السعادة في أقصى الأشياء | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم  لا تبحث عن السعادة في أقصى الأشياء، فهي غالبًا ما تسكنُ في أدناها؛ في طريقٍ تُحبُّ المشي فيه، أو شمسٍ تُدفئُ صقيعَ يديك، أو في دعوةِ غريبٍ رآك مُتعبًا.. فابتسمَ لكَ وكأنَّه يمنحُكَ العالم...

نُسخنا القديمة | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم

صورة
نُسخنا القديمة | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم  نُسخنا القديمة | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم   نحنُ لا نغادرُ نُسخنا القديمة، بل نتهذّبُ بها؛ فهي المِسوّدةُ الأولى التي كتبنا بها شخصيتنا، وبها عرَفنا كيف نختارُ اليومَ أجملَ مفرداتِنا...

سألتني ما سر السعادة في هذه الدنيا؟ | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم

صورة
  سألتني ما سر السعادة في هذه الدنيا؟ | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم سألتني ما سر السعادة في هذه الدنيا؟ | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم    سألتني ما سر السعادة في هذه الدنيا؟ فأجبتُك: أن تَمُرَّ بِلُججِ الحياةِ كالنورِ العَصِيِّ على الانكسار؛ تتقاذفكَ أهوالُ السوادِ ولا يَعلقُ بثوبِ طُهرِكَ دَرَن، وتزدحمُ حولكَ الضغائنُ وتظلُّ سريرتُكَ مَنهلاً يفيضُ بالصَّفاء.. إنَّ أبهى آياتِ الفلاح، أن تخرجَ من مَضيقِ الزمانِ بقلبٍ لم يُفسِدهُ بَشَر🤍...

عدم قدرتك على التعبير عن مشاعرك | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم

صورة
 عدم قدرتك على التعبير عن مشاعرك | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم عدم قدرتك على التعبير عن مشاعرك | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم    لا يضيقنَّ صدرُك بعدم قدرتك على التعبير عن مشاعرك ، فالأرواحُ لا تعرفُ غُربةَ اللغة؛ وحين تلتقي الأرواح، يقرأُ كلُّ قلبٍ ما كتمَهُ الآخر، وكأنَّ الكلامَ لم يُخلق إلا لمَن لا يشعرون...

وَطَن مِنَ الغرباءِ | بقلم المهندسة الكاتبة ريهام كمال الدين سليم

صورة
 وَطَن مِنَ الغرباءِ | بقلم المهندسة الكاتبة ريهام كمال الدين سليم وَطَن مِنَ الغرباءِ | بقلم المهندسة الكاتبة ريهام كمال الدين سليم    فَكم مِن زِحامٍ هُوَ فِي حَقِيقَتِهِ 'جمادٌ يَتَحَرَّكُ' لَا يُبْصِرُ غير نَفْسِهِ وَلَا يَشعرُ بِمَا دُونَ ظِلِّهِ... الوَحدَةُ الحقيقيَّةُ يا صديق هي مَنفى القَلبِ فِي وَطَنٍ مِنَ الغرباءِ حيثُ الضَّجِيجُ كَثِيفٌ... لكنّهُ أَخْرَسُ العَاطِفَة...

أفق السكينة | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم

صورة
أفق السكينة | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم أفق السكينة | بقلم المهندسة ريهام كمال الدين سليم    يا صديقي، إنّ روحي لَتسكنُ في جوارِ روحِكَ في أفق السكينة؛ فإذا ما عصفت بي رياحُ الضيق، لُذتُ بفراري خلفَ أسوارِ الصمت، أُحررُ أجنحتي من قيودِ استغلال و عُدوان الآخرين، وأغسلُ قلبي من غبارِ الوجوه التي لا تبتسمُ إلا للمنفعة...

جيل الثمانينات | بقلم المهندسة. ريهام كمال الدين سليم

صورة
 جيل الثمانينات | بقلم المهندسة. ريهام كمال الدين سليم  جيل الثمانينات | بقلم المهندسة. ريهام كمال الدين سليم  أنا وأنت ننتمي لجيل الثمانينات ؛ وقفنا على عتبةِ الوجعِ الفاصلة بين رسائلِ الورقِ التي تُكتبُ بحبر  الشوق، وسرعةِ الضوءِ التي ابتلعتْ حنينَ الانتظار...  نحن الذين أدركنا "الزمنَ الجميل" في أوجِ هيبتِه، وعاصرنا "الزمنَ البديل" في قمةِ صخبه، فباتتْ أرواحنا كالجسرِ الممتد، تحملُ رصانةَ الماضي وتتجرعُ قلقَ الحاضر...  كبرنا قبلَ الأوانِ في مدنٍ تغيرتْ ملامحُها، وما زلنا نبحثُ في زحامِ التقنيةِ عن صدقِ المصافحة، وعن صوتِ "الهاتف السلكي الأرضي" الذي كان يجمعُ الناس في ألفةٍ لم تعدْ تشبهُها الشاشات...

تتوافر الآن الطبعة الثانية من ديوان "من خلف نافذتي" للمهندسة ريهام كمال الدين سليم، في منشأة المعارف بمحطة الرمل بالإسكندرية، ولمن يرغب في اقتنائه يُرجى التواصل معهم مباشرة

صورة
 تتوافر الآن الطبعة الثانية من ديوان "من خلف نافذتي"  للمهندسة ريهام كمال الدين سليم، في منشأة المعارف بمحطة الرمل بالإسكندرية، ولمن يرغب في اقتنائه يُرجى التواصل معهم مباشرة تتوافر الآن الطبعة الثانية من ديوان "من خلف نافذتي" للشاعرة المصرية / مهندسة ريهام كمال الدين سليم، في منشأة المعارف بمحطة الرمل بالإسكندرية، ولمن يرغب في اقتنائه يُرجى التواصل معهم مباشرة

قصيدة "من خلف نافذتي" | بقلم مهندسة ريهام كمال الدين سليم

صورة
 قصيدة "من خلف نافذتي" | بقلم مهندسة. ريهام كمال الدين سليم قصيدة "من خلف نافذتي" | بقلم مهندسة ريهام كمال الدين سليم    من خلفِ نافذتي أرى حُلمًا دنا لمّا اِستهلّ أتى ليهمسَ لي أنا يشدو تراتيلَ الأمان معانقًا لمخاوفي بعد الترقّبِ والمنى فنسجتُ من دفء العناقِ عباءةً بجمالها كلّ الوجودِ تزيّنا وعلمْتُ أنّ الحُلمَ آتٍ كنتُهُ رَجّيتُهُ للنائباتِ فأحسنا يامعشرَ البؤساءِ توقوا واحلموا ! حُلمي الذي سكنَ الخيالَ مُهوّنا

قصيدة " لحظة" بقلم/ ريهام كمال الدين سليم

صورة
 قصيدة " لحظة"  بقلم/ ريهام كمال الدين سليم قصيدة " لحظة"  بقلم/ ريهام كمال الدين سليم     سأعيشُ في بيتِ القصيدةِ لحظةً لكنَّها من أجمل اللحظاتِ قلبي المكبّل بالجوى متحرّرٌ يغزو جيوش اليأسِ بالبسماتِ وأطوفُ ما بين الحروفِ لعلني أشدو بشعرِ الحُبِ ما في الذّاتِ ولتنثرنَّ صبابتي وتلهّفي فرح الهوى ليميل بالضحكاتِ هيهات أن يُخفى هُيامي بعدما عشق الفؤادِ يجولُ في الأبياتِ والشوقُ يفضحُ ما يُكِنُّ وما حوى يتلو لحفظ ثباتهِ الآياتِ قسمًا بمن خلق الغرام فإنني لا أستطيعُ الوصف بالكلماتِ

قصيدة "ما ذنب قلبك!" بقلم/ ريهام كمال الدين سليم

صورة
 قصيدة "ما ذنب قلبك!"  بقلم/ ريهام كمال الدين سليم قصيدة "ما ذنب قلبك!"  بقلم/ ريهام كمال الدين سليم   ما ذنب قلبك أيها الإنسان إن كالرعدِ دقت بالجوى نبضاتُهُ ولسانُ حالك صار عنك محدّثا فترومُ كتمانًا علت أنّاتُهُ فقلوبُنا ياصاحبي تشكو لنا أغِثِ الفؤادَ لتنتهي نكباتُهُ أبصر سنون الشوكِ في زهر الهوى لا تخدعنَّكَ برهةً رقصاتُهُ في حسنه وهجٌ يؤججُ لوعةً لا تحرقنّكَ لحظةً حسراتُه

قصيدة "نقيُّ الروحِ" بقلم/ ريهام كمال الدين سليم

صورة
 قصيدة "نقيُّ الروحِ"  بقلم/ ريهام كمال الدين سليم قصيدة "نقيُّ الروحِ"  بقلم/ ريهام كمال الدين سليم     نقيُّ الروحِ يسكنُ في الفؤادِ ويُزهرُ إن تكلَّمَ بالودادِ رأيتُ اللهَ في خُلُقٍ تجلّى وفي نورٍ يفيضُ على العبادِ فإن ضاقتْ مساحاتُ الليالي أتانا منهُ صبحٌ في السوادِ كأنَّ وجودَهُ سرٌّ نبيلٌ يُعلِّمُنا أحاديثَ الرشادِ وإن قستِ الحياةُ عليهِ يومًا تسامى صابرًا فوقَ الشدادِ وإن خانَ الزمانُ خطى رجاءٍ نجدهُ ثابتًا رغمَ البعادِ ويجمعُنا الوفاءُ وإن تناءَتْ دروبُ الشوقِ في شتَّى البلادِ

قصيدة "إذا أَضناكَ ليلُ المستحيلِ" بقلم/ ريهام كمال الدين سليم

صورة
 قصيدة "إذا أَضناكَ ليلُ المستحيلِ"  بقلم/ ريهام كمال الدين سليم قصيدة "إذا أَضناكَ ليلُ المستحيلِ"  بقلم/ ريهام كمال الدين سليم   إذا أَضناكَ ليلُ المستحيلِ... فكنْ بتبسُّمٍ شمسَ الأصيلِ يهُبُّ الشجْوُ في جُنْحِ الدياجي... ونورُ الصبحِ في الأملِ الهزيلِ فما الأقدارُ إلا سِرُّ حبٍّ... وألطافٌ من الله الجليلِ إذا يومًا فهمْنا ما قضاهُ... تهاوى الحزنُ عن نبضِ العليلِ ومدَّ القلبُ أجنحةَ الأماني... لتحملَنا إلى الحُلمِ الجميلِ ودنْدنتِ الحياةُ بلحنِ عفوٍ ... وضمَّتْنا إلى الحُضْنِ الظليلِ وفي كنفِ اليقينِ غفا رجاءٌ... كطفلٍ فوق مضجعهِ الأسيلِ فلُطفُ اللهِ يرسمُنا ابتسامًا... يُداوي الروحَ في الكرْبِ الطويلِ

"أَيا ليلًا" بقلم/ ريهام كمال الدين سليم

صورة
 "أَيا ليلًا"  بقلم/ ريهام كمال الدين سليم "أَيا ليلًا"  بقلم/ ريهام كمال الدين سليم أَيا ليلًا تُطيلُ عليَّ وَجدي  وتُشعلُ في دُجَاكَ لظى خَيالي أما آنَ الصَّباحُ يَمُدُّ نُورًا  يُبدِّدُ في السُّهادِ شتاتَ بالي فأحيا بالرجاءِ وبالتَّمنّي  لعلَّ الصُّبحَ يأتيني بفَألي

"قمري" بقلم/ ريهام كمال الدين سليم

صورة
" قمري"  بقلم/ ريهام كمال الدين سليم "قمري" بقلم/ ريهام كمال الدين سليم تَسَلَّلَ نورك العَذْبُ ابتسامًا فَأزهَرَ في دُجايَ رَبيعُ روحي وشَعَّتْ أنجُم الأحلامِ سِحرًا  فأوقدَ في دِمائي نَبضَ بوحي

"لأجلكِ" بقلم/ ريهام كمال الدين سليم

صورة
 "لأجلكِ"  بقلم/ ريهام كمال الدين سليم لأجلكِ  بقلم/ ريهام كمال الدين سليم لأجلكِ.. يستفيقُ الكونُ لُطفًا.. ويَهمسُ في المدى أنفاسُ صُبحٍ.. ويَعبقُ من ندى الزهراتِ عِطرٌ.. يَفِرُّ أمامَ حُسنِكِ كلُّ قُبحٍ.. فمِن عينيكِ يَسري النورُ سِرًّا.. كأُمنيةٍ.. كأحلامٍ.. كَلمحٍ..

قصيدة"تعالَ نخطُّ حُلمًا" بقلم/ ريهام كمال الدين سليم

صورة
 قصيدة"تعالَ نخطُّ حُلمًا" بقلم/ ريهام كمال الدين سليم  قصيدة"تعالَ نخطُّ حُلمًا"  بقلم/ ريهام كمال الدين سليم تعالَ نخطُّ حُلمًا في قلوبٍ... ونمسحُ كلَّ دمعٍ في عيونٍ ونحيا كالسماءِ بصفوِ روحٍ... ونُصغي للحديثِ بلا ظنونٍ ونمشي تحت أظلالِ الأماني... كأنّا في رُبَى صدرٍ حنونٍ ونضحكُ للحياةِ كمثلِ طفلٍ... يمازحُنا شعاعٌ من جنونٍ ونعزفُ في حنايا الروحِ لحنًا... فما أبهى الحياة بلا شجونٍ

"أنا صَخْرٌ" بقلم/ ريهام كمال الدين سليم

صورة
 "أنا صَخْرٌ"  بقلم/ ريهام كمال الدين سليم "أنا صَخْرٌ"  بقلم/ ريهام كمال الدين سليم أنا صَخْرٌ أُفَجِّرُ من شُقُوقِي... يَنَابِيعَ البَصَائِرِ والثَّبَاتِ وَأَزْرَعُ فِي قِفَارِ الصَّبْرِ حُلْمِي... فَتُزْهِرُ رَغْمَ أَوْجَاعِي حَيَاتِي وَأُبْحِرُ فِي ضُلُوعِي دُونَ مَرْسَى... وَرُوحِي.. فِي تَلَاطُمِها.. نَجَاتِي

رسول الحبِّ | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
 رسول الحبِّ | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم  رسول الحبِّ | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم  كُنِ الحُبَّ الَّذي يَمشِي رَسُولًا... وَلَا تَقرَبْ خُطى حُبّ البَعِيدِ فَمَا نَفعُ التَوَدُّدِ فِي سَرَابٍ؟!... دروبُ العَاشِقِينَ هَوَىَ العَبِيدِ

قصيدة "ألا في القلبِ عالَمُنا توارى" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
 قصيدة "ألا في القلبِ عالَمُنا توارى" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم  قصيدة "ألا في القلبِ عالَمُنا توارى" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم ألا في القلبِ عالَمُنا توارى وَفي الأعْماقِ أسرارُ الحَياةِ فَلا تَحْكُمْ على البادي !!! تمهّل !!! وَغُصْ في العُمقِ تَسْبِرُ سرّ ذاتي هناكَ الحقُّ يومضُ بالخَفَايَا ويسكُنُ خلف جدران الثباتِ فَإنْ أَبْصَرْتَهُ.. أدْرَكْتَ نورًا يُضيئُكَ أنتَ.. في أُفُقِ الشّتاتِ

قصيدة " أُحبُّ أَخي" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
 قصيدة " أُحبُّ أَخي" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم  قصيدة " أُحبُّ أَخي" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم  أُحبُّ أَخي وحُبُّ القلبِ داني.. كأنَّ ودادَهُ نَبعُ الجِنانِ يراني من خلالِ العينِ روحًا.. فيُدركُ ما يُخبِّئهُ كياني إذا ما اشتدَّ بي خوفٌ عتيدٌ.. وجدتُ بهِ الأمانَ معَ الحنانِ هوَ الجبلُ الذي إنْ هبَّ بَأسٌ.. تصدَّى شامخًا دونَ الهوانِ هوَ القمرُ الذي إنْ سادَ ليلٌ.. يُضيءُ الدربَ نورًا لِلْعِيانِ كذا الأخُّ الذي يبقى وفيًّا.. كرمزِ النُّبلِ في كلِّ الزمانِ

نثيرة "العُمرُ" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
نثيرة "العُمرُ" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم نثيرة "العُمرُ" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم    ما العُمرُ إلَّا رَقْمٌ يُحصي انسيابَ الأيَّام ولكنَّهُ يَظلُّ عاجزًا عن النُّفاذِ إلى لجَّةِ الأرواح فكم مِن صبيٍّ شاخَت أحلامُهُ تحتَ وطأةِ الحياة وكم مِن شيخٍ تَأبَّى فيه بَهاءُ الطفولةِ أن يُفارقَ ناظِرَيه كأنَّ دَوائرَ الزَّمانِ تَطوَّفت حولَه دون أن تَمسَّهُ..  ،،،،،، ثَمَّة أرواحٌ تَشيب قبلَ أن تَبلُغَ سنَّ النَّضوج تَحملُ وسط جنَباتِها أحمالَ الهمومِ كأنَّها أثقالُ الجبال تَنْوءُ تحتَ وطأةِ الأماني المُعطَّلة فتَتحوَّلُ حيواتُها إلى رقاعٍ يابسةٍ لم تكتمل سطورُها..  ،،،،،،،،، وثَمَّةَ أرواحٌ تَتحدَّى صلابة الزَّمان تأبى الانصياعِ لجبرِه تَتراقصُ بخِفَّةِ الزهور في مهبِّ الحياة كفراشاتٍ شاردةٍ تُلاحقُ بَصيصَ النُّور تُقبِلُ على كلِّ شروقٍ كَأنَّها هاربةٌ مِن رمادِ الأمسِ..  ،،،،،،،، العُمرُ ليسَ ما تَختزِنُهُ دفاترُ الأعوام بل هوَ الجَذوةُ المُتَّقِدةُ في دَواخِلِنا وذاكَ الحُلْمُ الذي يَأبى أن يَخبو مهما جَثمتْ على قلوبِنا ليالي الش...

نثيرة " صباح الخير" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
  نثيرة " صباح الخير" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم  صباح الخير..  إلى الذين ينقشون على جبهة الفجر  رسائلَ مُبْهَمةً إلى الغائبين ويرسلونها مع أنفاس الرياح  علّها تسكن قلوبًا أنهكتها متاهات الزمن يصبغون الدنيا بحمرة الشروق ويمشون حُفاةً على أطراف الأمل متأرجحين بين غشاوة الحلم ويقين الحقيقة.... ..... إلى الذين تتعطر أَنفاسُهُمْ  بشذا يفوح من أكمام الزهور ويمسحون عبرات الغمام  بأنامل أحلامهم  فيتسلل منه ضياءٌ  يغازل وجه النهار..... ..... إلى من يُطربون آذانهم  بترانيم الطير العتيقة العابرة في ثنايا الكون ليهدِّئوا الطفل الكامن  في أغوار أرواحهم  فيصبح الحنينُ إيقاعًا عذبًا والأمانُ طيفًا يُدرَك.... ..... إلى الذين يغرسون في كل صدرٍ بذرةً تُزهر حبًّا  ويسيرون نحو ظلمات الليل حاملين أضواء أرواحهم المرهقة يتلفّعون بالصبر عباءةً  تُخفي شقوق قلوبهم المكلومة....

قصيدة "إذا أبصرتُ عينَ النّاسِ نحوي" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
 قصيدة "إذا أبصرتُ عينَ النّاسِ نحوي" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم قصيدة "إذا أبصرتُ عينَ النّاسِ نحوي" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم    إذا أبصرتُ عينَ النّاسِ نحوي..  كرُمْحٍ أطلقوهُ في النّزالِ توارتْ مقلتي خلفَ ارتباكي.. وأهربُ مثلَ طيفٍ في الخيالِ وأُخفِي دمعَ عيني عنْ عيونٍ.. تُراقبُني وتبحثُ عنْ مَقالِي وأصبحُ في فضاءِ الخوفِ طيرًا.. تخبّطَ بينَ أشباحِ الليالِي وأوقدُ من رمادِ الصمتِ نارًا.. تُبَدِّدُ ظُلمتي رَغْمَ المُحالِ ورغم مشاعري أُبدي ابتسامًا.. ليُخفي كلّ ما يجري خلالي وأَوعِدُ نبضَ قلبي ألفَ وعْدٍ.. بأنْ أغدو قويًّا كالجبالِ

قصيدة "تخوضُ الدربَ" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
 قصيدة "تخوضُ الدربَ" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم  قصيدة "تخوضُ الدربَ" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم  تخوضُ الدربَ والآمالُ تبدو.. كمصباحٍ يُضيءُ مدى المسيرِ تُخاطِبُ إرْثَهُ والرِّيحُ تَشْدو.. يَدُقُّ النَّبْضُ بالوُدِّ الأثِيرِ وفي ظِلِّ الشجيراتِ التَّروّي..  همومَ الروحِ تُنسى في العبيرِ وَقَد غَنّى عَلى الأَغصانِ طَيرٌ.. بألحانِ الربيعِ مع الخريرِ فكم ذا أَعشَقُ الإحساسَ يسري.. أحبُّ الحُبَّ في القلبِ البصيرِ

"تآلفتِ القلوبُ" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
 "تآلفتِ القلوبُ" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم   "تآلفتِ القلوبُ" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم  تآلفتِ القلوبُ على صفاءِ.. كأنّ النورَ يسري في الخفاءِ إذا نطقتْ بنبضِ الحبِّ يومًا.. تسامتْ كالنجومِ إلى السّماءِ فإنَّ الودَّ يرفعُ كلَّ قلبٍ.. يُضيءُ الروحَ في حُلَكِ الشقاءِ

قصيدة "قلبي معك" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
 قصيدة "قلبي معك" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم قصيدة "قلبي معك" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم    لا تبتئس! قلبي معكْ أمنٌ وإحسانٌ معَكْ لا تخشَ عيشًا مؤلمًا يمحو الهوى ما أوجعَكْ في كل دربٍ تنحني يغدو حناني رافِعَكْ لو بتّ يُبكيك الأسى فالوُدُّ يمسحُ أدمُعَكْ وإذا شكوْتَ من الورى يُسْجي الأمانُ زوابِعَكْ لا تبتئسْ! قلبي معَكْ لكَ همسُهُ : ما أروعَك إعجابُهُ لا ينتهي لكَ مدحُهُ : ما أبدعَكْ لو كنتَ يومًا يائسًا جعلَ الأماني دافعَكْ فضياؤهُ لا ينقضي ليُنير دوْمًا واقعَكْ لو بعثرتك مصائبٌ أضحى ودادي جامِعَكْ لا تبتئس ! قلبي معكْ أمنٌ وإحسانٌ معَكْ

قصيدة "يا من سمت أخلاقها" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
 قصيدة "يا من سمت أخلاقها" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم قصيدة "يا من سمت أخلاقها" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم    يا من سَمَت أخلاقها الشمسُ تُشْرِقُ من خلالِك فترى تَبَسُّمَكِ البهي فتغيبُ مغبطةً لذلِك والزّهرُ يشدو مائلًا عطرًا جميلًا من جلالِك والطَّيْرُ يبدو سائلًا كيف النَّقاءُ حديثُ حالِك وإذا تجلّى باطِنًا سنرى الوضاءة في خيالِك

قصيدة" كيف الحال؟ " | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
 قصيدة" كيف الحال؟ " | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم قصيدة" كيف الحال؟ " | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم    وكيف الحالُ أخبِرني فإنّي أُحِبُّ حديثكَ الوهاجَ نورا عذرتُكَ إذْ سَرقتَ القلبَ منّي فكتمانُ الهوى يُضني الشعورا أجِبْ سؤلي فكيف الحال قُلْ لي ؟ فقد شيَّدتُ حول هواكَ سورا إذا سَمِعَتْ نساءُ الكونِ عنهُ ذُهلْنَ و قُلنَ بهتانًا و زورا فما وحدي أغارُ عليكَ لكنْ نساءُ الخلْقِ بتْنَ معي حضورا فما في الكونِ أشقى من مُحبٍ فما يعِدُ الهوى إلّا غرورا

قصيدة "مشاعر" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
 قصيدة "مشاعر" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم  قصيدة "مشاعر" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم  كتبت على السماء فمن رآها تَبَصَّرَ ما بنبضي من مشاعرْ رأى شمسًا تُضيء بها حروفٌ تشعُّ عواطفًا من وَجد شاعرْ وغيماتٍ محملةً بنجوى فتُمطرُها لكيْ تُفشى السرائرْ و قلبي في سماء الليلِ بدرٌ و نجماتُ الدّجى نبضاتُ حائرْ كما حُبّي على الظلماءِ فجرٌ يُنيرُ بكل يومٍ.. ليس غادرْ تركتُ مع الرياحِ ثقيلَ همّي ضحكتُ بكل دربٍ كان واعرْ صحِبتُ السعدَ في سهلٍ و حزنٍ و حالي في المصائبِ كان شاكرْ فتبرقُ أنجُمُ الآمالِ دهرًا و قلبي مثل ضوء الصبحِ صابرْ

" كفى ! " | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
 " كفى ! " | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم   " كفى ! " | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم بِاسم الطفولةِ والشبابِ.. كفى كفى جار المصابُ على العروبةِ واحتفى صارت تُخَوّفُني الحتوفُ كأنها مسخٌ له تذري الدموعُ تخوُّفا بات المُدافِعُ عن حُقوقٍ أُهدِرَتْ بالقتلِ يُجزى للمهالِكِ يُصطفى

"إليك فررت" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
 "إليك فررت" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم  "إليك فررت" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم ألمْ ترَ كيف سامرتُ الليالي و سارحةً بكيف البدرُ يبدو ؟ و طالعتُ النجومَ بكلِ سُهدٍ وكل مودّةٍ بالقلبِ تشدو فإنْ تكُ بالقتالِ تريدُ قلبي إليكَ فررتُ منكَ إليكَ أحدو

"عود الحب" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
 "عود الحب" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم "عود الحب" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم    و عودُ الحُبِ يعزف لي يميلُ النبضُ خجلانا شدوتُ لأجلهِ شوقي هناك عزفتُ ألحانا على أوتارهِ الحمقى وأمحو الآن أحزانا

قصيدة " نجمي" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
 قصيدة " نجمي" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم قصيدة " نجمي" | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم  رأيتُ الحُسن في القمرِ جمالٌ زاد بالسهرِ فقال النّجمُ معترفًا أُصِبْتُ الآن بالضّجرِ وولّى آيسًا مني ولا يُخفى عن النّظرِ فما للّيل من هربٍ فجالسةٌ إلى السّحرِ فصبرًا منك يا نجمي وساءلني عن الخبرِ لقد أسرفت في حبي محوت الصفو بالكدرِ ونورك خائفٌ قلقٌ ومجنونٌ من الشررِ فردّ و نورهُ ودٌّ وتشهدُ حُمرةُ الزّهرِ سليني الآن عن حُبّي وعن سهري إلى الفجرِ وكيف أغار مشتعلًا من الغيمات والطّيرِ وبسْماتٍ على أُفُقٍ وأخشى فتنةَ البدرِ فهاك وداد معترفٌ هواهُ يموج كالبحرِ فقلتُ لهُ بإحسانٍ وصوتي سالَ كالنَّهرِ رُويدك أنت يا نجمي فلم أظلِمْ ولم أذرِ فحبُّكَ يعتلي قلبي وواعجبًا من القدرِ فمنك العفو يا أملي فعشقك جاء بالأمرِ فيسعدني بإحساسٍ ويشغلني عن القمرِ

قصيدة " كن لمن تهوى! " | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
 قصيدة " كن لمن تهوى! " | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم قصيدة " كن لمن تهوى! " | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم    كن لمن تهوى حنونًا كن له طفلًا لحوحا حين تشتاقُ إليهِ أنت تسعى أن تبوحا كن له قلبًا كبيرًا حُبّهُ يشفي الجروحا عشقهُ زهرٌ جميلٌ بات يهوى أن يفوحا كن له كتفًا معينًا سندًا.. حُلمًا طموحا وإذا مرّ بهَمٍّ قل له ذكرًا نصوحا كن له مرآة صدقٍ فيكَ يزداد وضوحا لا تقل قولًا أليمًا لا تقل قولًا فضوحا بل برفقٍ و ودادٍ قل له همسًا صبوحا كن له كلّ أُناسٍ كن له قلبًا و روحا

قصيدة " يُحكى " | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم

صورة
 قصيدة " يُحكى " | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم  قصيدة " يُحكى " | بقلم الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم  ويُحكى أنه بالقلبِ شخصٌ علانيةً له كل الحقوقِ فلا تجزيهِ عن ودٍ بودٍ تظل تُحبهُ رغم العقوقِ فتعذرهُ مرارًا في أمورٍ فنهرُ الحُبِ يسري في العروقِ و حين يُغادِرُ الفرحُ الأماني تَواجدهُ يُضيئُكَ كالشروقِ فقد كانت مشاعرهُ ضياءً تَعَلُّقهُ سبيلٌ للوثوقِ إذا يومًا حوى الدهرُ اختلافًا تزيلُ لأجلهِ كل الفروقِ فكُن بجوارهِ لتحس معهُ جميلَ الحُبِ بالقلبِ الصدوقِ